ابن الأبار
166
الحلة السيراء
وله وقد احترق بيته أيام مقامه بطليطلة تركت محلي جنة فوجدته * على حكم أيدي الحادثات جهنما لتصنع بي الأيام ما شئن آخرا * فما صنعت بي أولا كان أعظما وله في المتوكل أيام سلطانه بيابرة . . . * . . . فالذي يخشى من الحذر . . . * . . . بالخير وله مما نقش على رئاس سيف المتوكل لا تخش ضيما ولا تصبح أخا فرق * إذا رياسى في يمني يديك بقي أصبحت أمضي من الحين المتاح فصل * على الكماة وبي عند الوغى فثق لولا فتور بألحاظ الظباء إذا * لقلت إني أمضي من ظبي الحدق وله وقد سئل عما اكتسبه في ولايته وسائل لي لما * صدرت عما وليت ما نلت قلت ثناء * يبقى معي ما بقيت فإن أمت كان بعدي * مخلدا لا يموت عفت الفضول لعلمي * أن ليس يعدم قوت وصنت قدري عنها * مجملا فغنيت